«الخدمة الذاتية» معناها إيه بالظبط
الاسم ده مصطلح متعارف عليه في السوق، ومش بيقول لحد جديد أي حاجة. يبقى نقولها بالبلدي: الخدمة الذاتية هي التطبيق اللي أي موظف عادي بيفتحه عشان يخلّص شغله مع الموارد البشرية من غير ما يعدّي على الموارد البشرية. هي أيقونة في شاشة تطبيقات المنصة، جنب البريد والمحادثات، وكل واحد في المؤسسة عنده الأيقونة دي — من غير ما يطلب دور، ومن غير ما حد يديله صلاحية.
وجوّه، بتعمل خمس حاجات وبس. بتوريك فاضل لك كام يوم إجازة (رصيد الإجازات). وبتخليك تقدّم طلب وتتابع وصل لفين. وبتوريك قسايم راتبك بعد ما تبقى نهائية. وبتعرض مستنداتك الشخصية وبتنبّهك لما واحد منها يقرب ينتهي. وبتوريك بيانات شغلك إنت. كل اللي بيتعرض فيها بتاع الموظف الداخل بحسابه هو بس — وده اللي بيفرّقها عن مكتب الموارد البشرية، اللي الموظف هناك بيفتح ملفات ناس تانية.
ليه الخدمة الذاتية أيقونة تانية في الكتالوج، مش تبويب
من ناحية تقنية، الخدمة الذاتية ومكتب الموارد البشرية نفس الواجهة. الكتالوج بينشرها مرتين وبس: مرة على جذرها لموظفي الموارد البشرية، ومرة موجّهة على /me لكل الناس. أيقونتين، وكود واحد. ده شكله تكرار، لحد ما تبص مين مسموح له يفتح كل واحدة فيهم.
مكتب الموارد البشرية
مقفولة بدور. بتفتح مرتبات وجزاءات وسلف وأرقام تأمينية ومستحقات نهاية خدمة بتاعة ناس تانية. المفروض موظفي الموارد البشرية بس هم اللي يقدروا يفتحوها، ومعظم الموظفين المفروض ما يشوفوش إنها موجودة أصلاً.
الموارد البشرية · Human Resourcesالخدمة الذاتية
مفتوحة لكل واحد في المؤسسة. بتفتح ملف الموظف الداخل بحسابه هو بس. ولو قفلناها بدور، يبقى مدير الموارد البشرية لازم يدّي كل موظف جديد صلاحية عشان يشوف قسيمة راتبه هو.
الخدمة الذاتية · Self-service · /meأيقونة واحدة ما كانتش هتنفع للاتنين. مدخل واحد كان هيخلينا نختار بين حلّين وحشين: نقفله بدور، فالخدمة الذاتية تختفي عن الناس اللي اتعملت عشانهم؛ أو نفتحه، فنكون أعلنّا لكل الشركة عن لوحة إدارة موارد بشرية، ومكتب الموارد البشرية كله مستخبي بفحوصات في المتصفح بس. وإخفاء قايمة في المتصفح ده مجاملة للمستخدم، مش حدود أمان — الروابط لسه موجودة، وأي حد يقدر يكتب واحد منها بإيده. لما ننشر أيقونتين، الحدّ بيبقى استحقاق بيتقرر قبل ما التطبيق يفتح أصلاً.
والدليل بالعين في الصورتين اللي فوق، وفي صور دليل الموارد البشرية: مكتب الموارد البشرية بيوري ست قوايم إدارية فوق كشف موظفين؛ والخدمة الذاتية بتوري خمس قوايم كلها بصيغة «بتاعي» فوق ملف واحد. نفس البناء، بس باب مختلف ومحتوى مختلف.
الملف ده بتاع مين؟ اسأل التوكن، وما تسألش الرابط أبداً
كل endpoint في الخدمة الذاتية بيحدّد الموظف من توكن الدخول بتاع اللي بيطلب. مفيش رقم موظف في المسار، ولا في الـ query string، ولا في جسم الطلب — لا كـ parameter اختياري، ولا حتى تسهيلاً للتجارب.
بيوصل للموظف إزاي
المستخدم الداخل بحسابه ← سجل الشخص بتاعه ← فترة التوظيف المفتوحة بتاعته ← بيانات الموظف ده. وكل خطوة فيهم بحث بيتم على السيرفر. ولو المستخدم الداخل معندوش فترة توظيف مفتوحة، يبقى مفيش حاجة تتعرض له، وده الرد الصح مش مشكلة نلفّ حواليها.
ليه رقم الموظف في الرابط كارثة
لأن /me/payslips/2026-06 و/payslips/2026-06?employee=1041 دول مش طريقتين لكتابة نفس الحاجة. التانية بتخلي «قسيمة راتبي» على بُعد رقم واحد متغيّر من قسيمة زميلي — والحاجة الوحيدة الواقفة بينهم فحص على السيرفر لازم حد يفتكر يكتبه في كل endpoint، وللأبد. لما نشيل الـ parameter، بنشيل نوع الباجات ده كله من جذوره.
الخمس شاشات
LV-2026-00004) عشان تقدر تقوله في أي كلمة سريعة في الطرقة.
معالج الطلب الجديد — نتحقّق الأول، ونوجّه بعدين
تقديم أي طلب تلات خطوات: 1. نوع الطلب تختار النوع · 2. التفاصيل تملا التفاصيل · 3. المراجعة تراجع وتبعت. وأهم قرار في التصميم مش باين في الصورة: كل التحقّق بيحصل قبل ما الطلب يتوجّه لأي حد.
بيتفحص إيه قبل الإرسال
| الفحص | بيتطبّق على | بيمنع إيه |
|---|---|---|
| الرصيد كافي | إجازة | إنك تطلب 10 أيام ورصيدك 4 |
| مفيش تداخل بين الإجازات | إجازة | إجازتين معتمدين على نفس اليوم |
| الإجازة العارضة: يومين كحد أقصى في المرة | عارضة | إنك تستخدم العارضة كأجازة على شرايح يومين — المادة ١٢٨ |
| القسط في حدود 25% من الأجر | سلفة | إنك تتفق على قسط القانون مانع خصمه — المادة ١١٤ |
ليه من الأول مش عند الاعتماد: إنك توافق على حاجة النظام هيرفض ينفّذها بعد كده أوحش من إنك ترفضها من على الباب — لأن ساعتها الموظف يكون اتقاله «تمام». يكون حجز التذاكر، أو صرف السلفة. الرفض وقت التقديم بيكلّف الواحد تلاتين ثانية؛ لكن الرفض بعد الاعتماد بيكلّف ثقة، وغالباً بيخلي حد يتحايل يدوي فيرجّع الخصم المخالف للقانون بإيده تاني. عشان كده المعالج بيرفض من الأساس يبعت حاجة المحرك مش هيقدر ينفّذها.
قسيمة الراتب ما بتظهرش غير لما الدورة تتقفل
دورة المرتبات بتعدّي على حساب ومراجعة قبل ما تتقفل. ولحد اللحظة دي، الخدمة الذاتية ما بتوريش الموظف أي حاجة عن الشهر ده — لا مسودة، ولا رقم مبدئي، ولا حتى معاينة مطفية.
قبل القفل
الدورة لسه بتتحسب. تسوية حضور، أو قسط سلفة اتأخر، أو جزاء اتسجّل بعدها بيوم — أي حاجة من دول لسه ممكن تحرّك الصافي. الرقم مش غلط؛ الرقم لسه مش رقم أصلاً.
بعد القفل
الأرقام دي بقت هي السجل الرسمي. قسيمة الراتب بتتنشر ووراها مسار تدقيق كامل، وأي تصحيح بعد كده لازم يبان كتسوية ظاهرة في دورة تانية، مش كتعديل صامت.
إنك تعرض دورة لسه مقفلتش يعني إنك بتفتح خناقة على رقم محدش وافق عليه. الموظف يشوف 14,200، وبعدين الموارد البشرية تصحّحه لـ 13,850، والكلام كله يبقى عن ليه مرتبه «اتقصّ» — وهي مشكلة سببها الوحيد إننا نشرنا رقم لسه تحت الشغل. الاستنى لحد القفل بيكلّفنا يوم من الظهور، وبيوفّر النقاش ده كله.
على الموبايل
الخدمة الذاتية هي أكتر شاشة موارد بشرية هتتفتح من الموبايل — طلب الإجازة عادةً بيتقدّم وإنت قاعد على الكنبة مش على المكتب — عشان كده شكلها على الموبايل مش حاجة اتعملت في الآخر على السريع.
الطلب بيروح فين بعد كده: الخدمة الذاتية مسؤولة عن الفورم والتحقّق، بس مش عن مسار الموافقات. اللي بيحصل بعد إرسال — المراحل، وصندوق وارد المدير، والإرجاع للتصحيح، ولحظة ما الأثر يتنفّذ فعلاً على الرصيد أو على المرتب — كل ده تلاقيه في طلبات وموافقات الموارد البشرية.