أدلة DWPlatform

كورس الصلاحيات — مين يشوف إيه، ومين يعمل إيه، وليه

الكورس ده هدفه واحد: إنك تخرج منه فاهم نظام الصلاحيات فهم حقيقي، مش حافظ خطوات. هنبدأ من ليه أصلًا في صلاحيات، وبعدين ناخد الفكرة الكبيرة اللي كل حاجة مبنية عليها، وبعدين نمشي على النطاقات السبعة واحد واحد بأمثلة من الشغل، ونختم بالتفويض ومنع تضارب المهام. من غير مصطلحات معقدة — كل حاجة بمثالها.

١ — ليه أصلًا في نظام صلاحيات؟

تخيّل معايا الموقف ده: عندنا مجموعة فيها شركتين — التصنيع والتوزيع. منى مديرة الموارد البشرية في شركة التوزيع. منى محتاجة تشوف بيانات موظفين التوزيع وتظبط إجازاتهم — تمام، ده شغلها. لكن هل ينفع منى تفتح مرتبات موظفين شركة التصنيع؟ لأ طبعًا — دي شركة تانية مش شغلها. وهل ينفع زميلها اللي بيجهّز المرتب هو نفسه اللي يعتمده ويصرفه؟ برضه لأ — ده باب للتلاعب. نظام الصلاحيات هو اللي بيترجم الكلام الطبيعي ده — «شغلها» و«مش شغلها» — لقواعد النظام بينفذها حرفيًا على كل شاشة وكل تقرير وكل زرار.

٢ — الفكرة الكبيرة: الصلاحية = فعل + نطاق

دي أهم فقرة في الكورس كله، فخد وقتك فيها. في النظام بتاعنا مفيش حاجة اسمها «فلان يقدر يقرأ المرتبات» وخلاص. السؤال دايمًا بيتكمّل: يقرأ مرتبات مين؟ نفسه بس؟ فريقه؟ إدارته؟ شركته؟ الجهة كلها؟ عشان كده كل صلاحية بتتدي على جزأين: الفعل — يعني إيه المسموح يعمله، زي «قراءة بيانات الموظفين» أو «اعتماد الإجازات» — والنطاق — يعني على مين بالظبط. لما تفتح شاشة «إضافة صلاحية» هتلاقي الاتنين دول قدامك: قايمة الصلاحيات فوق، وقايمة النطاق تحتها. الفعل من غير نطاق ملوش معنى، والنظام مش هيقبله أصلًا.

٣ — النطاقات السبعة، واحد واحد

لما تيجي تختار النطاق هتلاقي سبع اختيارات. هنمشي عليهم بالترتيب من الأضيق للأوسع، وكل واحد هقولك بيتحسب إزاي ومثال هتستخدمه فيه إمتى. وخلي بالك: النطاقات دي مش بتتداخل لوحدها — لو حد محتاج نطاقين، بتديله الاتنين صراحة. النظام متعمد ميوسّعش من نفسه أبدًا.

نفسه فقط الشخص يشوف بياناته هو بس. ده نطاق الموظف العادي: يفتح ملفه، يشوف مرتبه هو، يقدّم إجازته هو. أضيق نطاق وأكتر واحد مستخدم.
المرؤوسون المباشرون فريق المدير المباشر. بيتحسب إزاي؟ كل اللي في قسم المدير نفسه، زائد مديرين الأقسام اللي تحت قسمه على طول — مش كل اللي تحتهم. ده نطاق «اعتماد إجازات فريقي».
التسلسل الإداري كل اللي تحت الشخص في الشجرة، لآخر السلم. مدير قطاع عايز يشوف كل قطاعه بمستوياته؟ ده نطاقه. لاحظ الفرق عن اللي قبله: ده بينزل لتحت خالص.
الإدارة قسم معيّن وكل اللي جواه. من غير تحديد؟ بتتحسب على قسم الشخص نفسه. ومع تحديد قسم معيّن، بتديها مثلًا لمسؤول شؤون عاملين مسؤول عن إدارة المشتريات تحديدًا.
الكيان القانوني شركة كاملة من المجموعة. ده نطاق منى بتاعتنا: موارد بشرية شركة التوزيع كلها — كل أقسامها وفروعها — ومفيش خطوة واحدة جوّا شركة التصنيع. ولو اتحدد على الشركة القابضة، بيشمل الشركات التابعة ليها كمان.
الموقع فرع معيّن. مدير فرع الإسكندرية يشوف اللي شغالين في الفرع ده بس، بغض النظر عن أقسامهم. مفيد للمواقع البعيدة اللي ليها إدارة محلية.
الكل الجهة كلها بكل شركاتها. ده للأدوار المركزية بس — زي مدير النظام أو المدير المالي للمجموعة. قبل ما تديه لحد اسأل نفسك: هو فعلًا محتاج يشوف الكل؟

خد بالك من حاجة لطيفة هنا: نطاقات «المرؤوسون» و«التسلسل» و«الإدارة» و«الكيان القانوني» كلها بتتحسب لحظة السؤال من الهيكل التنظيمي، مش محفوظة في حتة. يعني لو موظف اتنقل من قسم لقسم، مديره القديم بيبطّل يشوفه ومديره الجديد بيبدأ يشوفه — في ثواني، ومن غير ما حد يلمس أي صلاحية. الهيكل هو مصدر الحقيقة، والصلاحيات بتتبعه لوحدها.

شاشة إضافة صلاحية الحقيقية: فوق مربع البحث في دليل الصلاحيات، وتحت قايمة النطاق مفتوحة وفيها السبع نطاقات
دي الشاشة الحقيقية من النظام: فوق بتدوّر على الفعل في دليل الصلاحيات، وتحت بتختار النطاق — وشايف السبع نطاقات اللي لسه شارحينهم بالظبط.

٤ — نطبّق: بندّي حد صلاحية إزاي؟

عمليًا الموضوع دقيقة واحدة. من إدارة الوصول بتفتح ملف الشخص وبتدوس «إضافة صلاحية». هيطلع لك فورم فيه حتتين: فوق بتدوّر على الفعل — اكتب في البحث «إجازة» مثلًا وهتلاقي «اعتماد الإجازات» — وتحت بتختار النطاق من القايمة اللي لسه شارحينها. وفي خانة سبب: اكتب ليه بتدي الصلاحية دي — «غطاء أثناء أجازة أحمد» مثلًا — لإن كل منحة بتتسجّل بتاريخها وسببها ومين اللي إداها، وده اللي بيخلي المراجعة بعد كده سهلة. ومن نفس الشاشة تقدر تحدد تاريخ نهاية، فالصلاحية تموت لوحدها.

وفي طريقة أسرع للحالات المتكررة: الأدوار الجاهزة. بدل ما تدي فرد عشر صلاحيات واحدة واحدة، في باقات جاهزة زي «مسؤول شؤون العاملين» أو «مدير مباشر» — بتحط الشخص في الدور، فبياخد باقة الصلاحيات بنطاقاتها المظبوطة مرة واحدة. الأدوار للثابت والمتكرر، والمنح الفردية للاستثناءات.

٥ — الرفض بيكسب دايمًا

قاعدة مهمة للطوارئ: في حاجة اسمها «منع» — عكس المنحة. ولو اتلاقى عند شخص منحة ومنع على نفس الحاجة، المنع هو اللي بيكسب، فورًا ومن غير نقاش. ليه دي مهمة؟ عشان لو حصل موقف وعايز توقف حد عن حاجة حالًا — تحقيق، اشتباه، أي ظرف — مش هتقعد تدوّر منين جاته الصلاحية دي: دور ولا منحة ولا تفويض. بتضيف منع واحد على الفعل ده، وخلاص، اتقفل من كل الأبواب في نفس اللحظة.

٦ — منع تضارب المهام: أربع عيون أحسن من اتنين

في أزواج من الصلاحيات النظام رافض إنهم يجتمعوا عند شخص واحد، حتى لو حد إداهم له بالغلط. المثال الكلاسيكي: «تجهيز مشروع المرتبات» و«اعتماد صرف المرتبات». اللي بيجهّز الأرقام مينفعش يكون هو نفسه اللي بيعتمدها — لازم عين تانية تراجع. لو شخص معاه الاتنين وحاول يستخدم أي واحدة فيهم، النظام هيرفض برسالة واضحة بتقول له إنت جامع بين كذا وكذا، ولازم مسؤول النظام يشيل واحدة منهم. دي مش عقدة من النظام — ده أبسط ضمان ضد الغلط والتلاعب، والقاعدة بتتطبق على البشر والأنظمة الآلية بالتساوي.

٧ — التفويض: مسافر أسبوعين؟

آخر قطعة في الصورة: التفويض. إنت مدير ومسافر أجازة، وطلبات فريقك هتقعد مستنياك؟ لأ — بتعمل تفويض لزميلك: بتحدد إيه بالظبط اللي هيتفوّض فيه — كل موافقاتك أو صلاحيات معينة بس — ومن إمتى لإمتى، وإجباري تحط تاريخ نهاية. وبعدين أهم أربع حقايق في التفويض، ركّز فيهم:

١ · لازم يقبل

التفويض مش بيشتغل لحد ما الزميل نفسه يدوس «قبول». محدش بيتحط في موقع مسؤولية من ورا ضهره.

٢ · باسمه الحقيقي

كل إجراء بيعمله بيتسجّل باسمه هو مكتوب عليه «بالنيابة عنك». مفيش حاجة بتحصل متنكرة — السجل بيحكي الحقيقة.

٣ · على ناسك إنت

دي أذكى حتة في النظام: لما تفوّض زميلك في «اعتماد إجازات المرؤوسين»، بيعتمد إجازات فريقك إنت — مش فريقه هو. النطاق بيتحسب من كرسي المفوِّض، فمحدش بياخد بالتفويض أوسع مما كان عند صاحبه.

٤ · ممنوع يفوّت الكورة

اللي واخد تفويض مينفعش يفوّض هو كمان لحد تالت. السلسلة بتقف عند أول تفويض — عشان المسؤولية متضيعش في السراديب.

ولو رجعت من السفر بدري؟ بتلغي التفويض بضغطة، وبيقف في نفس اللحظة. ولو صلاحياتك إنت نفسك قلّت وإنت مسافر، اللي متفوّض عنك بتقلّ صلاحياته معاك تلقائيًا — لإنه شايل نسخة حية من صلاحياتك، مش صورة قديمة منها. التفاصيل خطوة بخطوة بالصور في دليل التفويض.

٨ — وصفات جاهزة: «عايز أعمل كذا»

عايز موظفة الشؤون الجديدة تشتغل على شركة التوزيع بس
حطها في دور «مسؤول شؤون العاملين»، وخلّي نطاق صلاحيات الموظفين عندها «الكيان القانوني» محدد على شركة التوزيع. هتشوف وتعدّل موظفين التوزيع كلهم، وموظف واحد من التصنيع مش هيظهر لها ولا في البحث.
عايز مدير فرع إسكندرية يتابع حضور فرعه
إديه «قراءة الحضور» بنطاق «الموقع» محدد على فرع الإسكندرية. كل اللي بيحضروا في الفرع هيظهروا له، أيًّا كانت أقسامهم.
محقق داخلي محتاج يشوف كل حاجة لمدة أسبوع
منحة مؤقتة بنطاق «الكل» وبتاريخ نهاية بعد أسبوع، والسبب مكتوب. بعد أسبوع بتموت لوحدها من غير ما حد يفتكر يشيلها.
عايز أوقف حد عن الاعتمادات فورًا
ضيف «منع» على صلاحية الاعتماد. بيكسب على أي دور وأي منحة وأي تفويض، من نفس الثانية.
موظف بيقول «مش شايف الشاشة الفلانية»
افتح «صلاحياتي» من حسابه — بتعرض له صلاحياته الفعلية كلها ومصدر كل واحدة: من أنهي دور، أو منحة، أو تفويض. في ثانية بتعرف الناقص إيه، وتضيفه بالطريقة اللي فوق.

٩ — أسئلة بتتسأل كتير

إديت حد صلاحية وهو بيقول لسه مش شايف حاجة؟ الصلاحيات بتوصل في ثواني معدودة — قوله يعمل تحديث للصفحة. لو برضه لأ، افتح «صلاحياتي» من حسابه وشوف المنحة واصلة ولا لأ، وراجع النطاق: يمكن إديته «الإدارة» وهو أصلًا مش متعيّن في قسم.
إيه الفرق بين الدور والمنحة؟ الدور باقة جاهزة لوظيفة متكررة — بتحط الشخص فيها. المنحة صلاحية واحدة مفصّلة على شخص وظرف — غالبًا مؤقتة وبسبب مكتوب. القاعدة: الثابت بالأدوار، والاستثناء بالمنح.
مين بيدي الصلاحيات أصلًا؟ اللي معاه صلاحية «إدارة المنح». وعشان محدش يعلّي نفسه، اللي بيدير المنح مش بيقدر يمنح نفسه، وتصميم الأدوار نفسها صلاحية منفصلة عند حد تاني — فأي تعلية محتاجة شخصين مش واحد.
خلاصة الكورس. كل صلاحية فعل ونطاق. النطاقات سبعة من «نفسه فقط» لحد «الكل»، وبتتحسب من الهيكل لحظة بلحظة. الأدوار للباقات الثابتة والمنح للاستثناءات، والمنع بيكسب على الكل، وتضارب المهام مرفوض حتى بالغلط، والتفويض بيمشي شغلك وإنت مسافر — بموافقة زميلك، وباسمه، وعلى ناسك إنت، ولفترة محددة. لو فهمت الفقرة دي، فهمت النظام.