أدلة DWPlatform

إدارة علاقات العملاء — من أول اسم لحد الصفقة المكسوبة

الدرس ده بياخدك في رحلة عميل واحد من أوله لآخره: اسم مكتوب على ورقة في معرض، بيبقى عميل محتمل، بيتحوّل لحساب وجهة اتصال، بيطلع منه صفقة، والصفقة بتتحرك على لوحة لحد ما تتقفل. هنمشي الرحلة دي بالصور من النظام الحقيقي، وهتعرف في الآخر تعملها بنفسك — وكمان تعرف ليه النظام بيرفض حاجات معينة، لأن الرفض ده مقصود ومش عطل.

١ — الحكاية: المشكلة اللي الوحدة دي اتعملت عشانها

قبل ما يبقى في وحدة لعلاقات العملاء، بيانات العملاء بتبقى موزعة على تلات أماكن: ملف إكسل عند المندوب، بريد على إيميله الشخصي، والباقي في دماغه. النتيجة معروفة — المندوب يسافر أو يمشي فتضيع نص المتابعات، ومديره ميعرفش الحقيقة غير لما يسأل، والعميل يتكلم مع اتنين من نفس الشركة فيلاقيهم مش عارفين بعض.

والحاجة المهمة اللي الدراسات بتقولها: أكبر سبب لفشل أنظمة الـCRM مش إن النظام ناقص خصايص — السبب إن حد مش بيدخّل البيانات. عشان كده الوحدة دي مبنية على مبدأ إن المنصة تجيب اللي تقدر عليه لوحدها: البريد اللي اتبعت من DWMail، والاجتماع اللي اتعمل، والموافقة اللي خدت طريقها في دورة عمل — كل ده بيتربط بالعميل من غير ما حد يكتبه تاني.

٢ — الفكرة الكبيرة: أربع محطات، وكل حاجة تانية بتتعلق بيهم

لو فهمت الأربع محطات دول، فهمت الوحدة كلها. أي شاشة هتفتحها بعد كده هتلاقيها واقفة على واحدة منهم:

عميل محتملاسم لسه مش متأكدين منه. جه من معرض أو من فورم على الموقع. ممكن ميطلعش حاجة — وده عادي.
حساب + جهة اتصاللما نتأكد إنه جاد: الشركة بتبقى «حساب»، والشخص اللي بنكلمه بيبقى «جهة اتصال» تحتها.
صفقةفرصة بيع ليها مبلغ ومرحلة وتاريخ إقفال متوقع. دي اللي بتتحرك على اللوحة.
عرض سعرالورقة الرسمية بأسعار وبنود. لو فيها خصم كبير بتروح لموافقة قبل ما تتبعت.

وفي فرق واحد مهم بين أول محطة وتانيها: العميل المحتمل ممكن نرميه من غير ما نحس بذنب، لكن الحساب بيفضل. عشان كده الأسماء اللي لسه مش متأكدين منها بتقعد في قايمة العملاء المحتملين، مش في قايمة الحسابات — عشان قايمة الحسابات تفضل نضيفة وتستاهل الثقة.

ولما تفتح الوحدة، اللي قدامك بيتقسم لتلات حاجات:

بيانات العميل

الحسابات وجهات الاتصال والعملاء المحتملين. دي «مين» بنتعامل مع مين.

الشغل الجاري

الصفقات وعروض الأسعار وحالات الدعم. دي «إحنا فين» في كل علاقة.

اللي بيحصل لوحده

البريد والاجتماعات والموافقات والمهام — بتترتبط بالعميل من غير إدخال يدوي.

مثالنا في الدرس كله: سالم المندوب بيتابع شركة النيل للتجارة، وبيكلم فيها أحمد منصور مدير المشتريات، على صفقة «توريد رفوف تخزين — المرحلة الأولى» بمبلغ ٢٥٠٬٠٠٠ جنيه. كل صورة تحت من نفس الحكاية دي.

٣ — «يومي»: أول شاشة تفتحها الصبح

أول ما تدخل الوحدة، بتلاقي نفسك في شاشة اسمها يومي. دي مش تقرير — دي قايمة الشغل: الصفقات اللي محتاجة حركة، المهام اللي عليك النهارده، والعملاء المحتملين اللي لسه محدش لمسهم. الفكرة إن المندوب ميضطرش يفكر «أعمل إيه دلوقتي»، الشاشة بتقوله.

شاشة يومي: بطاقات فيها الصفقات المحتاجة متابعة والمهام والعملاء المحتملين الجدد
شاشة «يومي». لاحظ إنها مجمّعة من نفس البيانات اللي في الشاشات التانية — مفيش أرقام خاصة بيها، عشان ميحصلش إن الرقم هنا يخالف الرقم في شاشة الصفقات.

٤ — العملاء المحتملون: الاسم اللي لسه بنتأكد منه

افتح العملاء المحتملون. كل سطر هنا اسم شخص وشركة وحاجة بسيطة نعرف نوصله بيها. الأسماء دي بتيجي من تلات أماكن: بتتكتب بالإيد، أو بتيجي من فورم على الموقع (زي فورم «اطلب عرض سعر»)، أو بتتستورد من ملف بعد معرض.

قايمة العملاء المحتملين: الاسم والشركة والحالة والمسؤول ودرجة الاهتمام
قايمة العملاء المحتملين. عمود الحالة بيقول وصلنا فين معاه: جديد، بنشتغل عليه، مؤهَّل، أو مستبعَد.

ولما تتأكد إنه جاد فعلًا، بتدوس على زرار الإجراءات في آخر سطره (النقط التلاتة) وتختار تحويل — ودي أهم ضغطة في الشاشة دي.

قايمة الإجراءات مفتوحة على سطر عميل محتمل وفيها: تحويل، إسناد، استبعاد
قايمة إجراءات السطر. التلات اختيارات دول هما كل اللي ممكن يحصل لعميل محتمل: يتحوّل، أو يتسند لمندوب تاني، أو يتستبعد.

التحويل بيعمل تلات حاجات في ضغطة واحدة: بيعمل حساب للشركة، وجهة اتصال للشخص، وصفقة جديدة لو انت عايز. والعميل المحتمل نفسه مبيتمسحش — بيفضل مربوط باللي طلع منه، عشان تعرف بعد كده كل صفقة جت منين.

مربع التحويل: اختيار إنشاء حساب وجهة اتصال وصفقة
مربع التحويل. لو الشركة موجودة عندك أصلًا، المربع بيقترح تربطه بيها بدل ما يعمل حساب مكرر.
خد بالك: التحويل مش رجوع. مفيش زرار بيرجّع الحساب وجهة الاتصال والصفقة تاني لعميل محتمل. حوّل لما تبقى متأكد إن في شغل حقيقي، مش عشان ترتب القايمة.

٥ — الحسابات وجهات الاتصال: مين بنبيع له

الحساب هو الشركة، وجهة الاتصال هي الشخص. شركة واحدة ممكن يكون تحتها كذا شخص — مدير المشتريات اللي بيفاوض، والمدير المالي اللي بيوقّع، ومهندس بيراجع المواصفات. وعشان كده بنفصلهم: الشخص ممكن يسيب الشركة، والشركة بتفضل.

قايمة الحسابات: اسم الشركة والنشاط والمدينة والمسؤول
قايمة الحسابات.

افتح شركة النيل للتجارة تلاقي صفحة الحساب: بياناتها، جهات الاتصال اللي جواها، الصفقات المفتوحة معاها، وسِجل كل اللي حصل — بريد، اجتماعات، مكالمات، ملاحظات — في مكان واحد مرتب بالتاريخ.

صفحة الحساب: البيانات وجهات الاتصال والصفقات والسجل الزمني
صفحة الحساب. السجل الزمني تحت هو اللي بيخلي أي زميل يدخل يفهم العلاقة في دقيقة من غير ما يسأل حد.
قايمة جهات الاتصال: الاسم والوظيفة والشركة التابع لها ووسيلة التواصل
قايمة جهات الاتصال — نفس الناس، بس مرتبين كأشخاص بدل ما يكونوا مرتبين كشركات.
حاجة النظام بيرفضها بإصرار: نطاق بريد واحد (زي nile-trading.example) ميتسجلش على حسابين. ودي مش بيروقراطية — النطاق ده هو المفتاح اللي المنصة بتربط بيه البريد الجاي بالحساب الصح؛ لو اتنين ماسكينه، كل رسالة تيجي مش هيبقى معروف مكانها فين.

٦ — الصفقات: اللوحة اللي كل الشغل بيتحرك عليها

الصفقة فرصة بيع ليها مبلغ ومرحلة. والمراحل دي مترتبة في خط مبيعات، والصفقة بتمشي عليه من الشمال لليمين. الشاشة بتعرضهم كـلوحة — كل عمود مرحلة — وبتحرّك الصفقة بالسحب.

لوحة الصفقات: أعمدة المراحل وكل صفقة كبطاقة فيها الاسم والمبلغ والعميل
لوحة الصفقات. كل عمود مرحلة، وكل بطاقة صفقة — والمجموع فوق كل عمود بيقولك كام جنيه واقف في المرحلة دي.

افتح صفقة تلاقي كل حاجة عنها: العميل، الشخص، المبلغ والعملة، تاريخ الإقفال المتوقع، الخطوة الجاية، وفريق الصفقة — الزمايل اللي معاك فيها. وتحتها السجل الزمني بتاعها.

صفحة الصفقة: المبلغ والمرحلة والخطوة الجاية والفريق والسجل الزمني
صفحة الصفقة. خانة «الخطوة الجاية» بسيطة بس هي أهم خانة في الشاشة: الصفقة اللي مفيش ليها خطوة جاية هي صفقة بتموت وانت مش واخد بالك.

ولو صفقة قعدت في مرحلتها من غير حركة مدة أطول من المسموح، النظام بيعلّم عليها إنها «راكدة» وبيبعت للمسؤول عنها مهمة في صندوق شغله. مش تقرير آخر الشهر — تنبيه في وقته.

٧ — عروض الأسعار والموافقات: هنا بيشتغل مبدأ «مش لوحدك»

من الصفقة بتعمل عرض سعر: بنود بأسعار وكميات وخصم وضريبة. لحد هنا عادي. المهم اللي بعده: لو الخصم عدّى الحد المسموح، العرض ميتبعتش على طول — بيدخل دورة موافقة، وبيروح للشخص اللي بيعتمد.

قايمة عروض الأسعار: الرقم والعميل والإجمالي والحالة
قايمة عروض الأسعار. عمود الحالة بيفرق بين «مسودة» و«في انتظار الاعتماد» و«اتبعت» و«اتقبل».
ومقصود إن اللي بيطلب الخصم ميقدرش يعتمده بنفسه. حتى لو هو نفسه شايل الصلاحيتين، النظام هيرفض ويقولك ليه. القاعدة دي اسمها فصل المهام، ومكتوبة في المنصة كلها مش في الوحدة دي بس — تفاصيلها في كورس الصلاحيات. لو انت شركة صغيرة والشخص ده فعلًا لوحده، الحل إن صاحب الجهة يعتمد، مش إن القاعدة تتقفل.

٨ — خدمة العملاء: بعد ما تبيع

البيع مش آخر العلاقة. لما العميل يشتكي أو يطلب حاجة، بيتفتح له حالة — تذكرة ليها أولوية وطابور ومسؤول ووعد بوقت رد ووقت حل. والوعود دي بتتحسب بـساعات الشغل الحقيقية: أسبوع شغل من الأحد للخميس، والأجازات الرسمية مش محسوبة. يعني شكوى بتيجي الخميس بعد الضهر، الساعة بتقف وتكمل الأحد الصبح.

قايمة الحالات: الموضوع والعميل والأولوية والحالة وموعد الرد
قايمة الحالات. البطاقة اللي فوق «معرّضة للخطر» بتعد الحالات اللي وعدها قرب يفوت في الصفحة المعروضة — والوصف تحتها بيقول كده بصراحة بدل ما يوهمك إنه رقم الجهة كلها.

وجوه الحالة في لوحين منفصلين: لوح الكلام مع العميل (اللي بيتبعت له فعلًا)، ولوح الملاحظات الداخلية بينك وبين زمايلك. الفصل ده متعمد وواضح بالعين، عشان مستحيل حد يكتب ملاحظة داخلية ويلاقيها راحت للعميل.

٩ — الحملات والتقارير: الصورة الكبيرة

الحملات بتجمع الناس اللي وصلتهم رسالة أو حضروا معرض، وبتوصل بينهم وبين العملاء المحتملين اللي طلعوا منهم — فتعرف بعد كده أنهي مصدر بيجيب شغل حقيقي وأنهي مصدر بيجيب أسماء بس.

قايمة الحملات: الاسم والنوع والحالة والميزانية والفترة
قايمة الحملات.
شاشة التقارير: القمع ونسبة الكسب وسرعة دورة البيع
التقارير: القمع (كام صفقة بتعدي من كل مرحلة للي بعدها)، ونسبة الكسب، وسرعة الدورة.
شاشة التوقعات: المتوقع وأفضل حالة والملتزَم به مقابل المستهدف
التوقعات — بتفرق بين «في خط المبيعات» و«أفضل حالة» و«ملتزم بيه»، لأن التلاتة مش نفس الوعد.

١٠ — الإعدادات: خط المبيعات بتاعك انت

مراحل البيع مش واحدة عند كل الشركات. من الإعدادات ← خطوط المبيعات بتعدّل المراحل: تضيف، تشيل، ترتب، وتحدد لكل مرحلة نسبة احتمال وعدد أيام لو الصفقة قعدت أكتر منها تتحسب راكدة. وتقدر تعمل أكتر من خط لو عندك أكتر من طريقة بيع.

إعدادات خطوط المبيعات: قايمة المراحل ونسبة الاحتمال وأيام الركود
إعدادات خط المبيعات. النسبة دي هي اللي التوقعات بتتحسب بيها، فخليها واقعية.

دي أكتر حاجة بتضيّع وقت في الأول: العناوين اللي عملاءك وموظفينك بيوصلوا ليك منها موجودة كلها في مكان واحد — الإعدادات ← الروابط العامة. مش محتاج تسأل حد ولا تدوّر.

صفحة الروابط العامة: مفتاح المؤسسة وروابط الدخول والبوابة والنماذج مع أزرار نسخ
صفحة الروابط العامة. فوق خالص مفتاح مؤسستك — الاسم اللي بيظهر في كل رابط عام، وده اللي كان أصعب حاجة تعرفها قبل كده.

اللي في الصفحة دي بيتقسم لتلاتة، وكل واحد ليه مكانه الصح:

لو لقيت تحذير إن العناوين مش مضبوطة: يبقى مفيش عنوان عام متسجّل للمنصة، واللي ظاهر تقديري. كلّم مسؤول التشغيل قبل ما تنشر أي رابط منها — عشان ماينفعش تكتشف إنه مش شغال من عند العميل.

١١ — مين بيشوف إيه: الجزء اللي بيتسأل عنه أكتر حاجة

المندوب مش بيشوف صفقات زمايله. ده مش إعداد اتظبط بالغلط — ده التصميم. كل واحد بيشوف اللي هو مسؤول عنه، والمدير بيشوف اللي تحته في الهيكل، وصاحب الجهة بيشوف الكل. ولو زميل اتضاف لفريق صفقة، بيشوف الصفقة عشان يقدر يساعد — من غير ما ياخد مقعد مدفوع زيادة.

لوحة الصفقات بحساب المندوب: بتعرض صفقاته هو بس
نفس اللوحة بحساب سالم المندوب — أقل من اللي شفناه فوق، لأنها بتعرض صفقاته هو بس.

وفي حتة أدق من كده: ممكن حد يشوف الصفقة ومايشوفش مبلغها. المبلغ ليه صلاحية لوحده، لأن الزميل اللي انضم يساعد في التنفيذ مش لازم يعرف الشركة بتبيع بكام. ولما يتخفي، بيبان مكتوب إنه مخفي — مش صفر. الفرق ده مهم: الصفر رقم، والواحد بيتصرف على أساسه.

ولو فتحت شاشة مالكش صلاحيتها، المنصة بتقولك كده بصراحة على الشاشة وبتسمّي الصلاحية الناقصة — مش بتوريك شاشة فاضية تخليك تفتكر إن مفيش بيانات.

رسالة عدم الصلاحية على شاشة الحالات بحساب المندوب
الرفض على الشاشة. لاحظ إن مفيش أرقام أو بطاقات فاضية فوقه — الشاشة مش بتخترع «صفر حالة» لحد مش من حقه يشوف الحالات أصلًا.

١٢ — من الموبايل

الوحدة شغالة من الموبايل زي ما هي من الكمبيوتر — نفس الحساب ونفس الصلاحيات، والشاشات بتترتب عمودي. المندوب اللي واقف عند العميل يقدر يفتح الصفقة ويكتب الخطوة الجاية وهو في مكانه.

لوحة الصفقات على شاشة موبايل بعرض ٣٩٠ بكسل
الصفقات على الموبايل.

١٣ — وصفات: «عايز أعمل كذا»

جالي اسم من معرض وعايز أسجله
العملاء المحتملون ← إضافة. اكتب الاسم والشركة ووسيلة تواصل واحدة على الأقل. سيبه محتمل لحد ما تتكلم معاه.
اتأكدت إنه جاد وعايز أبدأ أشتغل
افتح العميل المحتمل ← تحويل. هيطلع منه حساب وجهة اتصال وصفقة. لو شركته مسجلة عندنا قبل كده، اربطه بيها بدل ما تعمل حساب جديد.
عايز أحرك صفقة لمرحلة بعدها
من لوحة الصفقات: اسحب البطاقة للعمود اللي بعده. أو من صفحة الصفقة غيّر المرحلة. الاتنين بيتسجلوا في سجل الصفقة بالتاريخ ومين عمله.
عايز أضم زميل معايا على صفقة
صفحة الصفقة ← فريق الصفقة ← إضافة. هيشوف الصفقة وسجلها من غير ما تدي له صلاحيات على باقي الصفقات، ومن غير مقعد مدفوع زيادة.
عايز أطلع عرض سعر بخصم كبير
اعمله عادي وقدّمه. لو الخصم عدّى الحد هيروح لموافقة لوحده — تابعه من صندوق الموافقات. ومتحاولش تعتمده بنفسك، النظام هيرفض.
مندوب مشي والصفقات بتاعته معلقة
من قايمة الصفقات: اختار صفقاته ← إعادة تعيين لمندوب تاني. الصلاحية دي عند المدير مش عند المندوب، وبيتسجل مين نقلها.
عايز أغيّر مراحل البيع عندنا
الإعدادات ← خطوط المبيعات: ضيف أو رتّب المراحل، وحدد لكل مرحلة نسبة الاحتمال وأيام الركود. غيّر بهدوء — الصفقات القديمة مربوطة بالمراحل دي.

١٤ — أسئلة بتتسأل كتير

إيه الفرق بين «عميل محتمل» و«جهة اتصال» بالظبط؟ العميل المحتمل اسم لسه مش متأكدين منه وممكن نستبعده خلاص. جهة الاتصال شخص حقيقي في شركة إحنا شغالين معاها. الفرق العملي: قايمة العملاء المحتملين ممكن تبقى فيها زبالة وده مقبول؛ قايمة الحسابات لازم تفضل نضيفة.
ليه مش شايف صفقات زميلي؟ عشان دي طريقة عمل النظام مش عطل. كل واحد بيشوف اللي هو مسؤول عنه، والمدير بيشوف اللي تحته. لو محتاج تشوف صفقة معينة، تتضاف لفريقها.
شايف الصفقة بس المبلغ مكتوب إنه مخفي — ليه؟ عشان المبلغ ليه صلاحية منفصلة عن الصفقة نفسها. اللي مداك حق تشوف الصفقة مش لازم يكون مداك حق تشوف بتتباع بكام. اطلب صلاحية crm.deal.read_amount من مسؤول الصلاحيات لو شغلك محتاجها.
بعت بريد للعميل من DWMail — هيتسجل هنا لوحده؟ أيوه، طول ما بريد الشخص ده مسجل عندنا في جهة اتصال، أو نطاق شركته مسجل على الحساب. البريد بيتربط بالحساب والصفقة، وبيتخزن منه الموضوع ومقتطف صغير بس — الرسالة نفسها بتفضل في البريد، وبتفتحها من هناك بصلاحياتك انت.
ينفع أستورد ملف عملاء بالعربي؟ أيوه. لكن خلي بالك من حاجة واحدة: الملف لازم يبقى UTF-8 — لو فتحته وحفظته من إكسل من غير ما تختار الترميز ده، الأسماء العربية بتتحول لعلامات استفهام قبل ما توصل للنظام أصلًا.
هل الوحدة دي بتعمل فواتير ضريبية للمصلحة؟ الفواتير موجودة كمستندات، والربط بمنظومة الفاتورة الإلكترونية مخطط له كمرحلة مستقلة وليها اعتماد محاسبي قبل ما تشتغل عند أي عميل حقيقي. متبنيش عليها دلوقتي.
وواتساب؟ مش موجود ومش مخطط له في الوحدة دي. التواصل المدعوم: البريد، وفورمات الموقع، وخدمة العملاء. المكالمات بتتسجل يدوي.
خلاصة الدرس. الوحدة كلها أربع محطات — عميل محتمل، حساب وجهة اتصال، صفقة، عرض سعر — وأي شاشة هتفتحها واقفة على واحدة منهم. اللي بيخلي الحكاية شغالة إن المنصة بتربط البريد والاجتماعات والموافقات بالعميل لوحدها، فالمندوب يشتغل بدل ما يكتب. واللي بيخليها آمنة إن كل واحد بيشوف اللي يخصه بس، ولما النظام يمنع حاجة بيقولها بصراحة على الشاشة بدل ما يوريك صفر أو شاشة فاضية.